تويتر

الحمادي يشيد بتوجيهات حمدان بن راشد للإرتقاء بكلية آل مكتوم في دندي

تخريج طالبات
23 ديسمبر, 2016

 

أشاد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية للإرتقاء بكلية آل مكتوم للتعليم العالي في مدينة دندي الاسكتلندية وتسخير إمكاناتها وقدراتها لخدمة أجيال متعاقبة من بنات الوطن المشاركات في برنامج “التعددية الثقافية ومهارات القيادة” الذي تنفذه الكلية بتوجيهات من سموه في إطار إهتمامه بتأهيل وتمكين فتاة الإمارات كقيادية المستقبل .
وأعرب عن سعادته واعتزازه بحضور حفل تخريج دفعة جديدة من طالبات جامعات وكليات الإمارات إضافة إلى طالبات من جامعتي قطر والقاهرة /كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وجامعة المالايا الماليزية/ ممن شاركن في برنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة الذي اختتم الجمعة الماضية بمشاركة 60 طالبة إضافة إلى ثلاث موظفات بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز .
وعبر عن سعادته بالتواجد في هذا الصرح التعليمي الذي جاء ثمرة أفكار وعطاء سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الذي أسس الكلية لتكون مركزا للإشعاع الحضاري والعلمي والتواصل الإنساني .. مشيرا إلى أهمية محاور البرنامج والفعاليات الصفية والثقافية وتخريج دفعة جديدة من الطالبات اللاتي أتاحت لهن الكلية فرصة الخروج من محيط الأسرة والأهل والسفر لاكتساب معارف علمية ومهارات مهنية وتجارب حيوية واكتساب مهارات قيادية تسهم في تنمية شخصيتهم .
وأكد أن كلية آل مكتوم تسهم في تأهيل الطالبات للقيام بأدوار ومهام قيادية تعتبر حاسمة وضرورية لحياتهن المستقبلية .. موضحا أن تخريج حوالي ألف طالبة من البرنامج منذ بدايته عام 2003 حتى الآن يعني الكثير سواء لكلية آل مكتوم للتعليم العالي أو للطالبات أو لدولة الإمارات بوجه عام لأن هؤلاء الطالبات تسلحن بخبرات وتجارب من شأنها أن تفتح لهن آفاقا واسعة للتقدم والتميز ومواصلة السير على طريق العلم وإكتساب المعرفة إستعدادا لتولي مهام قيادية وطنية .
و وجه الشكر والتقدير لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على هذه المبادرة المتميزة والمبتكرة التي تعمل على ربط الحضارات وتجمع الدول مع بعضها من خلال مشاركة طالبات الإمارات وقطر ومصر وماليزيا .. وأضاف إن هذا التجمع للحضارات يركز على محاور نحتاجها حاليا في هذا العصر مع وجود هذه التيارات الغريبة التي تجتاح أوروبا والوطن العربي.
وتتضمن محاور البرنامج تثقيف وتوعية وتنشئة أمهات وقياديات المستقبل بأفكار مبنية على التسامح والحوار وفهم الآخر والتعاون والمسئولية .
وقال الحمادي إن هذه المبادرة سيكون لها دور مهم خاصة وأنها تتناول تخصصات مهمة يحتاجها سوق العمل سواء في بريطانيا أو الإمارات ومشاركة هذا العدد من الطالبات في البرنامج بدورتيه الصيفية والشتوية 120 طالبة في العام الواحد ينقل المعرفة إلى الدول العربية والصديقة المشاركة في هذه المبادرة ويسهم في إثراء وتبادل الأفكار والآراء بين الطالبات .
وحول لقائه الطالبات .. أعرب معالي وزير التربية والتعليم عن سعادته بلقاء الطالبات سواء من الإمارات وقطر ومصر اللاتي أكدن استفادتهن من تجربة نوعية نادرة لا تتكرر اكتسبن خلالها مهارات وخبرات قيادية وقدرة على الحوار وعرض وجهة النظر وتنمية مداركهن بما يحدث حول العالم وجعلت منهن سفيرات متميزيات للإسلام الوسطي والثقافة الإسلامية قادرات على الحوار مع الحضارات والديانات الأخرى بسلاسة .
وأشاد بالمكانة المرموقة التي تحتلها كلية آل مكتوم للتعليم العالي في دندي والتي تعد منارة حضارية وإشعاعا حضاريا في أوروباو شكلت إضافة لمؤسساتها العلمية والثقافية ذات البعد الدولي .
من جانبه أوضح سعادة سليمان حامد سالم المزروعي سفير الدولة لدى المملكة المتحدة أن البرنامج يسهم في توسيع مدارك الطالبات وتعزيز ثقتهن بأنفسهن فضلا عن تزويدهن بتجارب وخبرات تساعدهن على مواجهة التحديات التي يفرضها السير في دروب العلم والترقي الوظيفي .
وقال المزروعي في تصريح له بهذه المناسبة إن ( ما نراه اليوم لم يكن ليتحقق لولا المبادرات الخيرة التي يطلقها راعي الكلية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والذي أدرك مبكرا أهمية مثل هذه الدورات في توعية الطالبات وتزويدهن بخبرات عملية لا سبيل لإكتسابها بأي وسيلة آخرى ).
وأشار إلى أن كلية آل مكتوم تطرح عبر هذه الدورات برامج تعليمية حية تعالج العديد من القضايا الملحة كالتعددية الثقافية والعولمة والتواصل الإنساني والحضاري وأهمية بروز كفاءات وطنية نسائية للمساهمة في قيادة المجتمعات إلى بر الأمان.
و أكد أنه أمر يدعو للفخر كون أن عدد الطالبات اللاتي تخرجن من هذا البرنامج حتى الآن قارب حوالي ألف خريجة استفدن من هذه التجربة مما يجعلهن رصيدا زاخرا لأهلهن وجامعاتهن ووطنهن بل وسفيرات ليس لكلية آل مكتوم واسكتلندا بل للمملكة المتحدة في دولة الإمارات كما كن خير سفيرات لبلدهم خلال دورات البرنامج.
و نوه إلى أن السفارة في إطار العمل على تنمية وتطوير العلاقات بين البلدين تركز على التعليم في دولة مثل بريطانيا التي تربطنا بها علاقات قوية ومتميزة في مختلف المجالات وتركز على المجالات الثقافية والصحية والاقتصادية.
و أكد سفير الدولة أن كل جهد يبذل من أبناء الإمارات في بريطانيا يضيف لبنة في صرح العلاقات الراسخة والمتنامية بين البلدين .. منوها بدورهم كدبلوماسيين في تعزيز وتطوير هذا الجانب.
و قال إنه من خلال هذا البرنامج الأكاديمي يصبح لدى الطالبات فهم أعمق للثقافة والحوار والتفاهم مع الآخرين من جنسيات مختلفة .. موضحا أن مشاركة طالبات من جامعات وكليات الإمارات وقطر ومصر وماليزيا يثري الحوار ويكسب الطالبات خبرات علمية وثقافية.
و أشاد بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الكلية بتنفيذ هذا البرنامج ودعمه لهذا الصرح الذي يعتبر منارة علمية تسهم في التعريف بالإمارات والإسلام الوسطي .

للإشتراك في قائمتنا البريدية

انضم لقائمتنا البريدية ليصلك كل جديد!